بالمكيال الأوفى (إذا) صلى علينا أهل البيت. فليقُلْ: اللهم صلِّ على محمد النبي وأزواجه أُمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) .
٩٤٦- وعن ابن مسعود قال: كنا نقول قبل أن يفرض التشهد: ١ السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل، فقال رسول الله ﷺ: (لا تقولوا هكذا، (فإن الله هو السلام)، ولكن قولوا: التحيات لله) .
ذكره الدارقطني ٢ وقال: إسناده صحيح.
٩٤٧- ولأبي داود عنه (قال:) (وكان النبي ﷺ يعلِّمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن. قال: وعلمنا أن نقول: ٣.
١ في المخطوطة: "كنا قبل أن يفرض علينا التشهد نقول".
٢ سنن الدارقطني (١: ٣٥٠) . والحديث رواه النسائي (٣: ٤٠): وقال الحافظ في التلخيص (١: ٢٦٢): الدارقطني والبيهقي من حديثه بتمامه، وصححاه، وأصله في الصحيحين وغيرهما دون قوله "قبل أن يفرض علينا"، واستدل به على فرضية التشهد الأخير".
٣ كذا في المخطوطة، ولم أجد هذا في سنن أبي داود، وإنما الموجود "كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة، وكان رسول الله ﷺ قد علم، فذكر نحوه. قال شريك: وحدثنا جامع - يعني ابن شداد عن أبي وائل عن عبد الله بمثله. قال: وكان يعلمنا كلمات ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا....