299
الخفاف والسراويلات١ والقوا الركب وانزوا نزوًا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم وزي العجم، وإياكم والحرير (.
حديث صحيح ٢.
٦١٣ - وعن أبي عوانة فيه: (وعليكم بالشمس، فإنها حمام العرب) .
٦١٤ - وعن أبي سعيد: (كان رسول الله ﷺ إذا استجد ٣ ثوبا سماه باسمه: عمامةً أو قميصًا أو رداء، ثم يقول: اللهم لك الحمد (أنت) كسوتنيه، أسألك ٤ خيرَه وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شرِّه وشرِّ ما صنع له) .

١ في المخطوطة: "والسراويل".
وقوله: "اتزروا": من الإزار.
وقوله: "وارتدوا" من الرداء.
وقوله: "وانتعلوا" من النعل، أي البسوا النعال.
وقوله: "وانزوا" من نزا أي وثب.
وقوله " وعليكم بالمعدية ".
٢ مسند أحمد (١: ٤٣) وتتمته فيه: "فإن رسولَ اللهِ ﷺ قد نهى عنه وقال: لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا، وأشار رسول الله ﷺ بإصبعيه" وانظر تخريج الحديث رقم (٦٠٦) .
٣ في المخطوطة: "اتجد".
٤ في المخطوطة: "اسئلك ".

1 / 314