225
فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو ١ أن أكون أنا هو، فمن سأَل ٢ اللهَ ليَ الوسيلة، [حلت له الشفاعة] (٣.
رواه مسلم ٤.
٤٦٤ - وعن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا: (من قال حين يسمع المؤذن ٥: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا رسول الله، رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد [ﷺ] رسولًا، غفر له ذنبه) .
رواه مسلم ٦.

١ في المخطوطة: وأرجوا بزيادة ألف.
٢ في المخطوطة: سئل، وهو خطأ أيضا.
٣ كذا في صحيح مسلم: "حلت له الشفاعة"، والموجود في المخطوطة "حلت عليه شفاعتي" وأغلب المصادر كلفظ مسلم، وعند ابن خزيمة كالمخطوطة.
٤ صحيح مسلم (١: ٢٨٩) وسنن أبي داود (١: ١٤٤) وسنن الترمذي (٥: ٥٨٦- ٥٨٧) وسنن النسائي (٢: ٢٥- ٢٦) ومسند أحمد (٢: ١٦٨) وصحيح ابن خزيمة (١: ٢١٩) .
٥ في المخطوطة: النداء، والتصويب من مختلف المصادر.
٦ صحيح مسلم (١: ٢٩٠) وسنن أبي داود (١: ١٤٥) وسنن الترمذي (١: ٤١١- ٤١٢) بأخصر. وسنن النسائي (٢: ٢٦) وسنن ابن ماجه (١: ٢٣٩) ومسند أحمد (١: ١٨١) .

1 / 240