1329
٤١٦- ولأحمد في أيام العَشْر وهو محرم.١ - قال أحمد: يعجبني إذا دخل متمتعًا أن يقصِّر ليكون الحلق للحج ٢.
٤١٧- وروى مسلم وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: "دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إليَّ٣ فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين. فأهوى بيده إلى رأسي فنَزع زِرِّي الأعلى، ثم نزع زريَ الأسفل، ثم وضع كفه بين ثَدْيَيَّ٤ وأنا يومئذ غلام شاب. فقال: مرحبًا بك يا ابن أخي، سَلْ عما شئتَ. فسألته وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نِسَاجَةٍ٥ ملتحفًا٦ بها، كلما وضعها على منكبه٧ رجع طرفاها إليه.٨ [من صغرها] .

١ المسند- ٤/ ٩٢، وتتمة الحديث "والناس ينكرون ذلك".
٢ المغني- ٣/ ٤١١، ومسائل الإمام أحمد ص ١٣٠.
٣ هنا زيادة "فقال" بعد "إليّ".
٤ في المخطوطة "بين ثدي".
٥ في المخطوطة "في ساعة"، "النساجة" ثوب كالطيلسان وشبهه، أو ثوب ملفق على هيئة الطيلسان، قال في النهاية: هي ضرب من الملاحف منسوجة.
٦ في المخطوطة "ملتفا".
٧ في المخطوطة "على منكبيه".
٨ في المخطوطة "طرفها إليها".

3 / 149