1171
وكان من جريد النخل) . وأقيمت الصلاة، فرأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين. ١ قال: حتى رأيت (أثر) الطين في جبهته ٢") .
٢٥٠٠- وفي رواية له: ٣ "حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من ٤ اعتكافه".
٢٥٠١- وفيها: ٥ " ... وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها؛ فالتمسوها في العشر الأواخر، (والتمسوها) في كل وتر. فمطرت السماء

١ في المخطوطة: (وأقيمت الصلاة، فسجد رسول الله؟ في الطين والماء) .
٢ في المخطوطة، زيادة: (في أرنبته وجبهته)، والحديث متفق عليه، واللفظ لمسلم، رواه البخاري في فضل ليلة القدر (٤/٢٥٦، ٢٥٩)، ومسلم في كتاب الصيام (٢/٨٢٦)، ورواه مالك والشافعي وأحمد ...
٣ كذا في المخطوطة، ولم يذكر من أخرج الحديث السابق، فأعاد الضمير إلى غير مذكور، والحديث رواه بلفظه البخاري: في كتاب الاعتكاف (٤/٢٧١) .
٤ في المخطوطة: (عن) .
٥ كذا في المخطوطة، وهو يريد، والله أعلم، الرواية السابقة، إذ حديث أبي سعيد ذكره أهل الحديث بروايات كثيرة، وهذه واحدة من تلك الروايات، أخرجه البخاري واللفظ له: في كتاب الاعتكاف (٤/٢٧١) رقم (٢٠٧٧)، والحديث رواه مسلم بمعناه في كتاب الصيام، ورواه مالك في الموطإ (١/٣١٩)، وأبو داود في فضائل رمضان.

2 / 587