1042
البحار، فإن الله لن يَتِرَكَ من عملِك شيئًا".
٢٢٥٠- ولمسلم ١ عن جابر، مرفوعًا: "ما من (صاحب) إبل ولا بقر ولا غنم، ٢ لا يؤدي حقّها، إلا أُقْعِدَ لها يومَ القيامة بقاعٍ قَرْقَرٍ، تطؤه ٣ ذاتُ الظلف بظلفها، ٤ و(تنطحه) ٥ ذات القرن بقرنها؛ ليس فيها يومئذ جمّاء ولا مكسورة ٦ القَرْنِ. قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: إطراق فحلها، وإعارة دلوها، ومنيحتُها، وحلبُها على الماء، وحملٌ عليها في سبيل الله ... ".
٢٢٥١- ولأبي داود ٧ عن أبي هريرة، نحوه.
٢٢٥٢- فقيل لأبي هريرة: ٨ فما حق الإبل؟ قال: "تعطي الكريمة، وتمنح الغزيرة، وتفقر الظهر، وتطرق الفحل، وتسقي اللبن".

١ صحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٦٨٥)، والحديث أخرجه النسائي في كتاب الزكاة (٥/ ٢٧) بلفظه.
٢ في المخطوطة: (ما من إبل ولا غنم ولا بقر) أي: فيه تقديم وتأخير وسقط.
٣ رسمت في المخطوطة: (تطأه) .
٤ رسمت في المخطوطة: (ذات الضلف بضلفها) .
٥ قوله: (تنظمه)، سقط من الأصل واستدرك بالهامش.
٦ رسمت في المخطوطة: (مسكسورة)، ولعله سبق قلم.
٧ سنن أبي داود: كتاب الزكاة (٢/١٢٤) .
٨ سنن أبي داود: كتاب الزكاة (٢/١٢٥) .

2 / 468