1021
السُّلامَى، فإنه يمشي يومئذ وقد زَحْزَح نفسَه عن النار".
٢٢٠٢- وله ١ في حديث أبي ذر: "وفي بُضْعِ أحدكم صدقة".
٢٢٠٣- وللترمذي ٢ - وصححه- عن أم بجيد ٣ أنه قال لها: "إن لم تجدي شيئًا تعطينه ٤ إياه إلا ظلفًا محرقًا، ٥ فادفعيه إليه في يده".
٢٢٠٤- ولهما ٦ عن أبي هريرة، مرفوعًا - قصة صاحب الكلب -، وآخره: "في كل كبد رطبة أجر".

١ صحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٦٩٧، ٦٩٨)، والحديث رواه أبو داود في التطوع (٢/٢٦، ٢٧)، والأدب (٤/٣٦٢)، وأحمد في المسند (٥/١٦٧، ١٦٨) .
٢ الحديث رواه أبو داود بلفظه: في كتاب الزكاة (٢/١٢٦)، والترمذي بلفظه أيضًا: في كتاب الزكاة (٣/٥٢، ٥٣)، والنسائي في الزكاة (٥/٨٦)، وأحمد في المسند (٦/٣٨٢، ٣٨٢، ٣٨٣) .
٣ في المخطوطة: (أم عبد)، وهو تحريف. وأم بجيد: أنصارية حارثية، يقال اسمها: حواء، وحديثها في السنن والمسند.
٤ في المخطوطة: (تعطيه) .
٥ كان في المخطوطة: (إلا ضلفًا مخرقًا محرقًا)، ولم أجد فيما رجعت إليه كلمة: (مخرقًا)، ولعلها سبق قلم، والله أعلم.
٦ صحيح البخاري: كتاب المساقاة (٥/٤٠، ٤١)، وكتاب المظالم (٥/١١٣)، وفي كتاب الأدب (١٠/٤٣٨)، وصحيح مسلم: كتاب السلام (٤/١٧٦١) رقم (٢٢٤٤)، والحديث رواه مالك وأحمد وأبو داود أيضًا. ولفظ الحديث: "بينما رجل يمشي في الطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب، ثم خرج. فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني. فنزل البئر فملأ خفه ماءن ثم أمسكه بفيه، حتى رقي. فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له. قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في هذه البهائم لأجرًا؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر". واللفظ لمسلم.

2 / 447