1004
٢١٦٣- ولهما ١ حديث أبي طلحة.
٢١٦٤- ولمسلم ٢ عن جابر قال: "أعتق رجل ٣ من بني عُذْرَةَ عبدًا له عن دُبُرٍ، فبلغ ذلك رسول الله ٤ ﷺ فقال:

١ حديث أبي طلحة أخرجها كل من الشيخين من حديث أنس بن مالك، رواه البخاري في كتاب الزكاة (٣/٣٢٥) وبأرقام (٢٣١٨، ٢٧٥٢، ٢٧٥٨، ٢٧٦٩، ٤٥٥٤، ٤٥٥٥، ٥٦١١)، ورواه مسلم في كتاب الزكاة (٢/٦٩٣، ٦٩٤) . ولفظه: عن أنس بن مالك قال: "كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالًا من نخل. وكان أحب أمواله إليه: بيرحاء. وكانت مستقبلة المسجد. وكان رسول الله؟ يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، قام أبو طلحة إلى رسول الله؟ فقال: يا رسول الله، إن الله ﵎ يقول:: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، وإن أحب أموالي إليّ بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله. فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. قال: فقال رسول الله؟: بخ! ذلك مال رابح، ذلك مال رابح. وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه". اهـ. وفي رواية: فجعلها في حسان بن ثابت وأبّي بن كعب.
٢ صحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٦٩٢، ٦٩٣)، ورواه النسائي في الزكاة (٥/٦٩، ٧٠) .
٣ في المخطوطة: (رجلًا) .
٤ في المخطوطة: (النبي) .

2 / 430