379

حديث الزهري

محقق

الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

الرياض

تصانيف
الأجزاء
مناطق
العراق
٥٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ لَا يَكُونُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ، مَا يَزَالُ كُلَّمَا ذَكَرَهُ يَجِدُ وَيَحْزَنُ حَتَّى يُعْتِقَهُ اللَّهُ بِذَلِكَ مِنَ النَّارِ فَيَكُونُ خَيْرَ أَعْمَالِهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ الْحَسَنَ، فَمَا يَزَالُ يُعْجِبُهُ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَهْلِكَ بِهِ»
٥٤٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: «كَانَ السَّلَفُ إِذَا صَدَعَ الْفَجْرُ أَوْ قَبْلَهُ شَيْئًا، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، مُقْبِلِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، حَتَّى لَوْ أَنَّ حَمِيمًا لِأَحَدِهِمْ غَابَ عَنْهُ حِينًا، ثُمَّ قَدِمَ مَا الْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ قَرِيبًا مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ يَقُومُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ⦗٥٢٢⦘ فَيَتَحَلَّقُونَ فَأَوَّلُ مَا يُفِيضُونَ فِيهِ أَمْرُ مَعَادِهِمْ وَمَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ يَتَحَلَّقُونَ إِلَى الْفِقْهِ وَالْقُرْآنِ»

1 / 521