336

حديث الزهري

محقق

الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

الرياض

تصانيف
الأجزاء
مناطق
العراق
٤٨٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَبُو عُبَيْدٍ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ ⦗٤٧٤⦘ خَلَّادٍ السَّاجِيُّ، نا الْأَصْمَعِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ زُرْقَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ «التَّحِيَّاتِ لِلَّهِ»، فَقَالَ: الْمُلْكُ لِلَّهِ، «وَالصَّلَوَاتُ» صَلَاةُ كُلِّ مَنْ صَلَّى لِلَّهِ، «وَالطَّيِّبَاتُ» مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي تُعْمَلُ لِلَّهِ ﷿، «السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ» فَرِيضَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّنَا وَنُسَلِّمَ عَلَيْهِ تَسْلِيمًا، «السَّلَامُ عَلَيْنَا» يَعْنِي الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، «وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» تَصْدِيقًا بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وَتَكْذِيبًا لِمَنْ جَحَدَهُ "

1 / 473