302

حديث الزهري

محقق

الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

الرياض

تصانيف
الأجزاء
مناطق
العراق
٤٣٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِمْلَاءً سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِ مِائَةٍ، نا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، وَمُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ جُدَامَةَ الْأَسَدِيَّةِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَلَا تَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ» قَالَ مَالِكٌ: وَالْغِيلَةُ أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ وَلَدَهَا
٤٣٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، نا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْجَنَّةِ كَيْفَ هِيَ؟ فَقَالَ: «مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يَحْيَا لَا يَمُوتُ وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ⦗٤٣٥⦘ وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُ»، كَذَا قَالَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، بَلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفِرُ، حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، تُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ "

1 / 434