480

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

وقد سبق في آخر خطبة الجهاد، وفي غزوة (بدر) ما قاله ﷺ عند لقاء العدوّ.
[دعاؤه ﷺ إذا نزل به كرب أو شدّة]
وثبت أيضا أنّه ﷺ كان يقول عند الكرب- وفي رواية مسلم- إذا حزبه أمر- بالموحّدة، أي: كربه-: «لا إله إلّا الله العظيم الحليم، لا إله إلّا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات، وربّ الأرض، وربّ العرش الكريم»، متّفق عليه «١» .
[دعاؤه ﷺ إذا رجع من السّفر]
وثبت أنّه ﷺ كان إذا رجع من غزو، أو حجّ، أو عمرة، يكبّر على كلّ شرف من الأرض ثلاثا، ثمّ يقول: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربّنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»، رواه البخاريّ «٢» .

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٩٨٥) . ومسلم برقم (٢٧٣٠) . عن عبد الله بن عبّاس ﵄.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (١٧٠٣) . عن عبد الله بن عمر ﵄.

1 / 497