458

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

القبر، ومن عذاب النّار»، رواه مسلم «١» .
وفي رواية: «وفتنة القبر، وعذاب النّار» «٢» .
وأنّه ﷺ صلّى على جنازة، فقال: «اللهمّ اغفر لحيّنا وميّتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا/ وغائبنا. اللهمّ من أحييته منّا فأحيه على الإسلام، ومن توفّيته منّا فتوفّه على الإيمان.
اللهمّ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده»، رواه أبو داود والتّرمذيّ والبيهقيّ والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاريّ ومسلم «٣» .
وثبت أنّه ﷺ كان إذا فرغ من دفن الميّت، وقف عليه وقال:
«استغفروا لأخيكم، واسألوا له التّثبيت؛ فإنّه الآن يسأل»، رواه أبو داود والبيهقيّ بإسناد حسن «٤» .
[ما يقوله زائر القبور]
وثبت أنّه ﷺ كان إذا خرج إلى المقبرة قال: «السّلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية»، رواه مسلم وأبو داود والنّسائيّ وابن ماجه بأسانيد صحيحة «٥» .

(١) أخرجه مسلم، برقم (٩٦٣/ ٨٥) عن عوف بن مالك ﵁.
(٢) أخرجه مسلم، برقم (٩٦٣/ ٨٦) . عنه أيضا.
(٣) أخرجه أبو داود، برقم (٣٢٠١) . والتّرمذيّ برقم (١٠٢٤) . والحاكم في «المستدرك»، ج ١/ ٣٥٨. عن أبي هريرة ﵁.
(٤) أخرجه أبو داود، برقم (٣٢٢١) . عن عثمان بن عفّان ﵁.
(٥) أخرجه مسلم، برقم (٩٧٤/ ١٠٢) . والنّسائيّ برقم (٢٠٣٩) . وابن ماجه برقم (١٥٤٦) . عن عائشة ﵂.

1 / 475