452

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

فصل في المرض وتوابعه
وأمّا أذكاره في المرض وتوابعه: من فضيلة الصّبر على البلاء، وعيادة المرضى، وما يقوله المريض والعائد والمحتضر والمصاب والمعزّى له، وفضل الصّلاة على الميّت وحضور دفنه، وما يقوله زائر القبور.
[فضيلة الصبر على البلاء]
فثبت أنّه ﷺ قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا همّ ولا حزن، ولا أذى ولا غمّ، حتّى الشّوكة يشاكها؛ إلّا كفّر الله بها من خطاياه»، متّفق عليه «١» .
وأنّه ﷺ قال: «إذا مرض العبد، أو سافر؛ كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا»، رواه البخاريّ «٢» .
وأنّه ﷺ قال لبعض أصحابه: «ضع يدك على الّذي تألّم من جسدك، وقل: باسم الله ثلاثا. وقل سبع مرّات: أعوذ بعزّة الله وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر»، متّفق عليه «٣» .
زاد مالك وأبو داود والتّرمذيّ: وأنّه-[أي: عثمان بن أبي العاص]- فعل ذلك، فأذهب الله عنه ما كان به «٤» .

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٣١٨) . ومسلم برقم (٢٥٧٣/ ٥٢) . عن أبي سعيد الخدريّ ﵁. الوصب: الوجع اللّازم. النّصب: التّعب.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٨٣٤) . عن أبي موسى الأشعريّ ﵁
(٣) أخرجه مسلم، برقم (٢٢٠٢/ ٦٧) . عن عثمان بن أبي العاص ﵁
(٤) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٠٨٠) . وأبو داود برقم (٣٨٩١) .

1 / 469