445

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

الحيّ القيّوم وأتوب إليه، ثلاث مرّات، غفر الله له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» «١» .
وروى أيضا-[أي: ابن السّنّيّ]- أنّه ﷺ كان يقول إذا طلعت الشّمس: «الحمد لله الّذي جلّلنا اليوم- أي: ألبسنا- عافيته، وجاء بالشّمس من مطلعها. اللهمّ إنّي أصبحت أشهد لك بما شهدت به لنفسك، وشهدت به ملائكتك، وحملة عرشك، وأولوا العلم من خلقك؛ أنّك أنت الله، لا إله إلّا أنت القائم بالقسط، لا إله إلّا أنت العزيز الحكيم. أكتب شهادتي بعد شهادة ملائكتك وأولي العلم، ومن لم يشهد بمثل ما شهدت به فاكتب شهادتي مكان شهادته» «٢» .
وروى أبو داود والتّرمذيّ أنّه ﷺ كان يقول إذا سمع المؤذّن عند أذان المغرب: «اللهمّ إنّ هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك؛ فاغفرلي» «٣» .
وروى ابن السّنّيّ أنّه ﷺ/ كان يقول بعد أن يصلّي سنّة المغرب: «يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك» «٤» .
وروى أبو داود والنّسائيّ بالإسناد الصّحيح، أنّه ﷺ كان إذا

(١) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (٨٣) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٢) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (١٤٧) . عن أبي سعيد الخدريّ ﵁.
(٣) أخرجه أبو داود، برقم (٥٣٠) . والتّرمذيّ برقم (٣٥٨٩) . عن أمّ سلمة هند بنت أميّة ﵂.
(٤) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (٦٥٨) . عن أمّ سلمة ﵂.

1 / 462