425

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

وفي «صحيحي البخاريّ ومسلم»، أنّه ﷺ كان إذا قام من نومه نظر إلى السّماء، وقرأ الآيات العشر الخواتم/ من سورة آل عمران: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى آخر السّورة «١» .
[دعاؤه ﷺ إذا لبس ثوبا جديدا]
وثبت عنه ﷺ أنّه قال: «من لبس ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الّذي كساني هذا الثّوب، ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه»، رواه ابن السّنّيّ «٢» .
وأنّه ﷺ قال: «من لبس ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الّذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمّل به في حياتي، ثمّ عمد إلى الثّوب الّذي أخلق فتصدّق به، كان في حفظ الله، وفي كنف الله، وفي ستر الله حيّا وميّتا»، رواه التّرمذيّ والحاكم، وقال: صحيح الإسناد «٣» .
وأنّه ﷺ رأى على عمر ﵁ ثوبا جديدا، فقال:
«البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا»، رواه ابن ماجه وابن السّنّيّ «٤» .
[دعاؤه ﷺ إذا خرج من بيته]
وثبت عنه ﷺ أنّه كان إذا خرج من بيته، قال: «باسم الله،

(١) أخرجه مسلم، برقم (٢٥٦/ ٤٨) . عن ابن عبّاس ﵄.
(٢) أخرجه ابن السّنّيّ في «عمل اليوم واللّيلة»، برقم (٢٧١) . عن أبي سعيد الخدريّ ﵁.
(٣) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٣٥٦٠) . عن أبي أمامة صديّ بن عجلان ﵁. وأخلق: بلي. كنف الله: حرزه وستره.
(٤) أخرجه ابن ماجه، برقم (٣٥٥٨) . عن عبد الله بن عمر ﵄.

1 / 442