401

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

[فضائل عثمان ﵁]
وقوله ﷺ: «بشّره بالجنّة، على بلوى تصيبه» - يعني:
عثمان- متّفق عليه «١» .
[فضائل عليّ ﵁]
وقوله/ ﷺ: «لأعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله»، فأعطاها عليّا. متّفق عليه «٢» .
مع قوله [ﷺ]: «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى»، متّفق عليه «٣» .
[مناقب الصّديق ﵁ فضائل عليّ ﵁]
هذا مع ما اشتهر للصّديق ﵁ من سبقه إلى التّصديق من غير تردّد، وكثرة التّصدّق غير مرّة بجميع ماله في سبيل الله، وما كان يعرفه البرّ والفاجر والمؤمن والكافر من شدّة اختصاصه في الجاهليّة والإسلام بالنّبيّ عليه أفضل الصّلاة والسّلام، وقربه منه، ومجاورته له حيّا وميّتا، ثمّ ما أيّده الله به من الثّبات عند موت النّبيّ ﷺ، ووعظه المسلمين، ثمّ إطفاء نار الفتنة عند تنازع الصّحابة، وجهاد أهل الرّدّة، حتّى استقام الدّين، ومن تقواه المعروف، وصنائعه للمعروف، وكمال النّفس، ورسوخ القدم في التّوحيد، ووقر اليقين في الصّدر.
[مناقب عمر ﵁]
ومع ما عرف للفاروق ﵁ من عزّة الإسلام بإسلامه ابتداء وانتهاء، ومن الشّدّة في الدّين، والجمع في السّياسة بين

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٧١) . ومسلم برقم (٢٤٠٣/ ٢٨) . عن أبي موسى الأشعريّ ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٩٩) . ومسلم برقم (٢٤٠٧/ ٣٥) . عن سلمة بن الأكوع ﵁.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٥٠٣) . ومسلم برقم (٢٤٠٤/ ٣١) . عن سهل بن سعد ﵁.

1 / 415