393

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

فصل في فضل الخلفاء الأربعة ﵃ أجمعين
[الأئمّة من قريش]
قال ﷺ: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» «١» .
قال العلماء: هو خبر بمعنى الأمر- أي: لا تزيلوا الخلافة من قريش-
وقال ﷺ: «إنّ هذا الأمر في قريش ما أقاموا الدّين» . متفق عليهما «٢» .
وقال الله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا الآية [سورة النّور ٢٤/ ٥٥] .
وثبت عنه ﷺ أنّه قال: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثمّ تكون ملكا عضوضا» «٣» /.

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٣١٠) . ومسلم برقم (١٨٢٠/ ٤) . عن عبد الله بن عمر ﵄.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٣٠٩) . عن معاوية بن أبي سفيان ﵄.
(٣) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٢٢٦)؛ بنحوه. عن سفينة مولى رسول الله ﵁. ملك عضوض: فيه عسف وظلم.

1 / 407