332

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

محقق

محمد غسان نصوح عزقول

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ

مكان النشر

جدة

وفيه-[أي: صحيح البخاريّ]- عن خالد بن الوليد ﵁ قال: لقد انقطعت في يدي يوم (مؤتة) تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلّا صفيحة يمانيّة وهي العاشرة «١» /.
فائدة [: في تأويل الجناحين الّذين لقّب بهما جعفر]
قال السّهيليّ: (قد يتبادر- من ذكر الجناحين- إلى الذّهن أنّهما كجناحي الطّائر، وإنّما المراد أنّ جعفرا أعطي صفة الملائكة، وكذا أجنحة الملائكة، إنّما هي صفات لا تعلم حقيقتها) «٢» . والله أعلم.
[رثاء حسّان بن ثابت جعفرا ﵄]
وممّا رثى به حسّان جعفرا ﵄ قوله، [من الكامل] «٣»:
ولقد بكيت وعزّ مهلك جعفر ... حبّ النّبيّ على البريّة كلّها
ولقد جزعت وقلت حين نعيت لي ... من للجلاد لدى العقاب وظلّها «٤»
بالبيض حين تسلّ من أغمادها ... ضربا وإنهال الرّماح وعلّها
بعد ابن فاطمة المبارك جعفر ... خير البريّة كلّها وأجلّها
[فتح مكّة]
وفي رمضان من هذه السّنة- وهي: الثّامنة-: كان فتح (مكّة)،

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٠١٧) .
(٢) الرّوض الأنف، ج ٧/ ٣٨.
(٣) ابن هشام، ج ٣/ ٣٨٦.
(٤) العقاب: اسم لراية الرّسول.

1 / 345