345

غيث النفع في القراءات السبع

محقق

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
مصر
تونس
الامبراطوريات
العثمانيون
الألفين والتوسط بإثباتها معا.
والصواب ما ذكرناه وهو الذي يؤخذ من كلام المحقق ونصه: إذا وقع بعد الثانية من المفتوحتين ألف في مذهب المبدلين أيضا وذلك في موضعين:
جاءَ آلَ لُوطٍ وجاءَ آلَ فِرْعَوْنَ هل تبدل الثانية فيهما كسائر الباب أم تسهل من أجل الألف بعدها؟ قال الداني: اختلف أصحابنا في ذلك فقال بعضهم: لا يبدلها فيهما لأن بعدها ألفا، فيجتمع ألفان واجتماعهما متعذر فوجب لذلك أن تكون بين بين لا غير لأن همزة بين بين في زنة المتحركة، وقال آخرون: يبدلها فيهما كسائر الباب ثم فيهما بعد البدل وجهان:
الأول: أن تحذف للساكنين.
والثاني: أن لا تحذف ويزاد في المد فيفصل بتلك الزيادة بين الساكنين ويمنع من اجتماعهما.
وهذا جيد وقد أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المد على مذهب من روى المد عن الأزرق لوقوع حرف المد بعد همز ثابت فحكى فيه المد والتوسط والقصر، وفي ذلك نظر لا يخفى.
وهذا كلام نفيس ناهيك بقائليه- ﵄ ورحمهما-، وهو ظاهر فيما قلنا والرد على من خالفنا، لأن قوله يحذف للساكنين هو القصر، وقوله أن لا يحذف، ويزاد في المد هو الطويل لأن الألفين توسطا وبزيادة الألف صار طويلا وهو مصرح به في كلام مكي وأخذ الرد ظاهر فلا نطيل به والله أعلم.
٢٦ - فَأَسْرِ* قرأ الحرميان بوصل الهمزة، والباقون بهمزة قطع مفتوحة.
٢٧ - بَناتِي إِنْ قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
٢٨ - بُيُوتًا* قرأ ورش وبصري وحفص بضم الباء، والباقون بالكسر.
٢٩ - وَالْقُرْآنَ* معا ظاهر.

1 / 349