202الغيث الهامع شرح جمع الجوامعولي الدين العراقي - ٨٢٦ هجريمحققمحمد تامر حجازيالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ متصانيفأصول فقه الشافعي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ثامنها: التعدية نحو: ما أضرب زيدًا لعمرو! وجعل منه ابن مالك قوله: ﴿فهب لي من لدنك وليًا﴾قال الشارح: والظاهر أنها لشبه التمليك.تاسعها: التوكيد إما لتقوية عامل ضعف بالتأخير نحو: ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ أو لكونه فرعًا في العمل نحو: ﴿إن ربك فعال لما يريد﴾.عاشرها: أن تكون بمعنى إلى نحو: ﴿فسقناه إلى بلد ميت﴾.حادي عشرها: أن تكون بمعنى (على) نحو قوله: ﴿يخرون للأذقان﴾ وحكى البيهقي عن حرملة، عن الشافعي في قوله ﷺ: «واشترطي لهم الولاء» أن المراد عليهم.ثاني عشرها: أن تكون بمعنى (في) نحو: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾.ثالث عشرها: تكون بمعنى (عند) والمراد بها التأقيت إذا قرن بها الوقت أو بما يجري مجراها مثل «صوموا لرؤيته».1 / 217نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي