922

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

قال: يكون بين شث وطباق) قال القتيبي: الشثث: نبت ينبت بتهامة من شجر الجبال، والطباق: شجر ينبت بالحجاز إلى الطائف، وأراد أن مقامه ومخرجه من هذه المواضع التي ينبت بها هذان الضربان من الشجر.
في صفته ﷺ (شثن الكفين والقدمين) قال أبو عبيد: يعني أنهما إلى الغلظ والقصر، وقال خالد: الشئونة لا يعيب الرجال بل هو أشد لقبضهم وأصبر لهم على المراس، ولكنها تعيب النساء، وقال غيره: هو الذي في أصابعه غلظ بلا قصر دل على ذلك ما روي في صفته ﵊ (أنه كان شئن الأطراف) وقد شئن وشثن وشنث شنئا فهو شئن وشنث.
باب الشين مع الجيم
(شجب)
[١٠٦/ أ] في حديث ابن عباس (فقام رسول الله ﷺ إلى شجب/ فاصطب منه الماء وتوضأ) الشجب من الأساقي: ما استشن وأخلق وقال بعضهم: سقاء شاجب أي يابس.
وفي حديث الحسن (الناس ثلاثة: فسالم وغانم وشاجب) قال: أبو عبيد: الشاجب الهالك الآثم، يقال رجل شاجب وشجب وشجب الرجل يشجب

3 / 972