888

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

مذهب طائفة من أهل اللغة، والجيد الذي ذهب إليه حذاق النحويين أن اشتقاقه من السمو ألا ترى أنك إذا جمعته قلت: أسماء ورددت إليه لام الفعل، فإذا صغرته قلت: سمي ومما يدل على صحة هذا القول أيضا، أنه لا يلحق ألف الفصل بما حذف فاؤه من الأسماء وإنما يلحق به الهاء كالعظة والصلة والشية والصفة وما أشبهها وقال بعض أهل اللغة: الاسم ما ظهر وعلا فصار علما للدلالة على ما تحته من المعنى.
وقوله: ﴿ولله الأسماء الحسنى﴾ قال ابن عرفة: / أسماء الله وأوصافه مدائح له فأمر أن يدعى بأوصافه ليكون الداعي صادقًا ومادحًا.
وقوله تعالى: ﴿بسم الله﴾ أي ابتداء وافتتاح باسم الله.
باب السين مع النون
(سنبك)
في الحديث: (إلى سنبك من الأرض) قال أبو عبيد: شبه الأرض في غلظها بسنبك الدابة.
(سنبل)
في حديث سلمان- ﵁: (وعليه ثوب سنبلاني) قال شمر: هو السائغ الطول الذي قد أسبل، وقال خالد يقال: سنبل ثوبه إذا جره من خلفه ويحتمل أن يكون منسوبًا إلى موضع.

3 / 937