798

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

بالقرآن، فقدم الأصوات على مذهبهم في قلب الكلام - كقولهم: عرضت الناقة على الحوض وهم يريدون الحوض على الناقة وكقولهم: إذا طلعت الشعرى استوى العود على الحرباء، أي: استوى الحرباء على العود، وإنما تأولنا الحديث على هذا./ لأنه لا يجوز على القرآن أن يزينه صوت مخلوق والمعنى ألهجوا بقراءة القرآن، أو تزينوا به وليس ذلك على تطريب الصوت والتخزين له إذا ليس ذلك في وسع كل أحد وهكذا قوله (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) إنما هو أن يلهج سائر الناس بالغناء والطرب.
آخر كتاب الزاي

3 / 846