751

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

لو أبصرت رهبان دير في الجبل .... لانحدر الرهبان يسعى ويصل
في الحديث: (لا رهبانية في الإسلام) هي: كالاختصاء، واعتناق السلاسل، وخرق التراقي، وما أشبه ذلك مما كانت الرهبانية تتكلفه وتبتدعه، وقد وضعها الله عن أمة محمد ﷺ.
وفي الحديث: (فرأيت السكاكين تدور بين رهابته ومعداته) الرهابة غضروف أسفل الصدر، ويقال له: لسان الكلب.
(رهس)
في الحديث: (وجراثيم العرب ترتهس) يعني: اضطراب قبائلهم في الفتن. ومن رواه بالشين أراد: أنها تصطك فتنة، ويقال للدابة إذا اصطكت يداها في السير: قد ارتشهت، ومن رواه: ترتكس، أراد: تردد عودا على بدء. يقال: ركست الشيء وأركسته.
(رهص)
وفي بعض الحديث: (وإن ذنبه لم يكن عن إرهاص) أراد عن إرصاد، وإصرار ولكنه كان عارضا وأصله من الرهص، وهو تأسيس البنيان.
(رهط)
في حديث ابن عمر ﵄: (فأيقظنا ونحن ارتهاط) أي: فرق مرتهطون، مصدر أقامه مقام الفعل، كقول الخنساء:

3 / 797