654

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وفي حديث شريح: (إن الشاة تحلب في ربابها) أي: في حدثان نتاجها، يقال: شاة ربي بينة الرباب، ويقال: ربابها بين أن تضع إلى أن يأتي عليها شهران وشاة ربى حديثة العهد بالنتاج، وغنم رباب بالضم.
(ربث)
في الحديث: (إذا كان يوم الجمعة بعث الشيطان أعوانه إلى الناس فأخذوا عليهم الربائث) أي: ذكروهم الحوائج، ليربثوهم بها عن الجمعة يقال: ربثته عن الأمر وثبطته وعوقته.
(ربح)
وقوله تعالى: ﴿فما ربحت تجارتهم﴾ هذا على مجاز الكلام، أي: ما ربحوا في تجارتهم، وإذا ربحوا فيها فقد ربحت.
ومثله قوله تعالى: ﴿فإذا عزم الأمر﴾ الأمر لا يعزم وإنما يعزم عليه.
وقوله تعالى: ﴿والنهار مبصرًا﴾ أي يبصر فيه.
وفي الحديث: (ذلك مال رابح) أي: ذو ربح، كقولك: لابن وتامر، ومن دواؤه رائج، أراد انه قريب الفائدة.
(ربد)
وفي الحديث: (إن مسجده كان مربدًا ليتيمين) يعني: محبسًا يحبس

3 / 700