641

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وهو في الحديث (تجمعنا على بئر ذمة) وجمعها ذمام.
وفي قصة يونس (أن الحوت قاءه رذيًا ذمًا) أي مذمومًا شبه الهالك، والذم والمذموم واحد.
وفي الحديث (وإن راحلته أذمت) أي انقطع سيرها ويقال: أذمت البئر إذا قل ماؤها وبئر ذمة. قال شمر: يقال: أذميت هذه الراحلة بالركب إذا حبستهم في مكان ذمم.
ومنه حديث (المذمة) إذا لم يكن منه طائل.
باب الذال مع النون
(ذنب)
قوله ﷿: ﴿ذنوبًا/ مثل ذنوب أصحابهم﴾ أي نصيبًا لهم من العذاب [٢٤٦/ ب] والذنوب: الدلو مليء ماء، والذنوب: ترابيع المتن وهي لحمه.
وفي حديث علي- وذكر فتنة تكون في آخر الزمان-: (فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه) أي ضرب في الأرض مسرعًا بأتباعه، ولم يعرج على الفتنة، والأذناب: الأتباع، وذنب الرجل: تبعه، والرؤوس: الرؤساء.
وفي الحديث: (لا يمنع ذنب تلعه) وصفه بالذل والضعف وقلة المنعة، وأذناب المسايل: أسافل الأودية.

2 / 685