634

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وقوله: ﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ أي ذكر فيه أقاصيص الأولين والآخرين، وقيل: ذي الشرف.
وقوله: ﴿نحن جعلناها تذكرة﴾ أي من شاء أن يتذكر بنار جهنم فيتعظ.
[٢٤٣/ ب] وقوله: ﴿لنجعلها لكم تذكرة﴾ أي عبرة/ وموعظة بتلك الفعلة.
وقوله ﷿: ﴿أهذا الذي يذكر آلهتكم﴾ أي يعيبها.
ومثله قوله: ﴿سمعنا فتى يذكرهم﴾ أي يعيبهم، يقال: فلان يذكر الناس أي يغتابهم.
وقوله: ﴿واذكروا ما لفيه﴾ أي ادرسوا ما فيه.
وقوله: ﴿واذكروا نعمت الله عليكم﴾ أي احفظوا ولا تضيعوا شكرها، كما يقول العربي لصاحبه: اذكر حقي عليك: أي احفظه ولا تضيعه.
وقوله: ﴿يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى﴾ أي يتوب ومن أين له التوبة.
وقوله: ﴿فهل من مدكر﴾ أي متعظ وأصله مذتكر.
وقوله: ﴿آلذكرين﴾ استفهام ومعناه: التربيح والاتحاد.
وفي الحديث: (القرآن ذكر فذكروه) أي جليل خطير فأجلوه.

2 / 678