591

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

القليل الذكر، وإذا كان ذمًا فإنما هم يذكرون الله ذكرًا قليلًا من التدسيم، وهو السواد الذي يجعل خلف أذن الصبي لئلا تصيبه العين.
وفي الحديث (إن الشيطان لعوقًا ودسامًا) أراد بالدسام ما يسد به الأذن فلا تعي ذكرًا ولا موعظة، وكل شيء سددته فقد دسمته.
ومنه حديث الحسن في الاستحاضة قال (وتدسم ما تحتها) أي تسد فرجها وتحشى.
[٢٢٧/ ب] وفي الحديث (أنه خطب/ وعلى رأسه عمامة دسماء) أي سوداء.
وفي الحديث (دسموا نونته) أي سودوا ذلك الموضع منه لئلا تصيبه العين.
باب الدال مع الشين
(دشش)
في الحديث (فجاءت بدشيشة فأكلنا منها) الدشيشة لغة في الحشيشة، وهي حسو يتخذ من البر المرضوض.
باب الدال مع العين
(دعب)
في الحديث (فهلا بكرًا تداعبها وتداعبك) قال أبو عبيد: الدعابة: المزاح ورجل دعب ودعابة أي مزاح.

2 / 634