572

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

بفتح الدال. الموضع الكثير الرمل، وأما الدبة بكسر الدال- فمصدر دب، وهو يدب حسنة أفانيدها الأزهري.
وفي الحديث: (وحملها على حمار من هذه الدبابة) أراد الحمر الضعاف التي تدب ولا تسرع.
_دبح)
في الحديث: (نهى أن يدبح الرجل في الصلاة) أي يطأطئ رأسه وروي -بالذال- والدال- أغرق.
(دبر)
قوله: ﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾ معناه: أفلا يتفكرون فيعتبروا يقال: تدبرت الأمر إذا نظرت في إدباره وعواقبه.
قوله: ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض﴾ قال ابن عرفة: أي يمضيه.
قوله: ﴿فالمدبرات أمرًا﴾ يعني الملائكة تأتي بالتدبير من عند الله ﷿.
وقوله: ﴿أفلم يدبروا القول﴾ أي لم يتفهموا ما خوطبوا به في القرآن.
وقوله: ﴿فقطع دابر القوم﴾ / أي استأصل الله شأنتهم، ودابرهم: أصلهم. [٢٢١/ ب]
ومثله قوله: ﴿ويقطع دابر الكافرين﴾ أي لا يبقي منهم باقية.
ومثله قوله: ﴿أن دابر هؤلاء مقطوع﴾ قيل: دابرهم أصلهم، وقيل: آخرهم، ودابر الأمر آخره، ودابر الرجل عقبه.

2 / 615