544

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

أي الجهل، والحمق، وقال ابن البريدي، في قوله: ﴿مع الخالفين﴾ الواحد: خالف، وهو الذي يقعد بعدك، قال: والخوالف: النساء.
وقوله: ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة﴾ أي يجيء هذا في أثر هذا.
وقوله: ﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ أي لست أنهاكم عن شيء وأدخل فيه./
وسمعت الأزهري يقول: سمعت أعرابيًا وهو صادر عن ماء ونحن نريده فسألته عن صاحب لنا فرطنا هل أجسسته فقال: خالفني، أراد أنه ورد، وأنا صادر.
وقوله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ قال ابن عباس: خلقهم فريقين: فريقًا يرحم فلا يختلف، وفريقًا لا يرحم فيختلف.
وقوله: ﴿اخلفني في قومي﴾ أي كن خليفتي.
وقوله: ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾ وهو أنه قيل لهم: لا تعملوا؛ فاتخذوا مصائد السمك يوم الجمعة فكانت تقع فيها يوم السبت فتخرج من الماء.
وقوله: ﴿وإن لك موعدًا لن تخلفه﴾ أي هو حق؛ لأن الموعد يوم القيامة.

2 / 586