458

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وفي حديث آخر: (إنا جئناك في غير محمة) يقال: أحمت الحاجة إذا همت ولزم.
وفي الحديث: (وعند حمة النهضات) يعني شدتها ومعظمها وحمة كل شيء ومعظمه وشراب حميم: أي حار.
وقوله: ﴿وسقوا ماء حميمًا﴾.
ومنه الحديث: (كان يغتسل بالحميم).
وقوله: ﴿وظل من يحموم﴾ يقال: المحموم شديد السوء وقال مجاهد: هو دخان جهنم.
وفي الحديث (مثل العالم مثل الحمة) الحمة: عين ماء حار يستشفي بها المرضى.
وقال مسلمة في خطبته: (إن أقل الناس في الدنيا هما أقلهم حمًا).
قال سفير: أي: متعة، ومنه التحميم: المتعة.
وهو في حديث عبد الرحمن: (أنه طلق امرأته ومتعها بخادم سوداء حممها إياها) يعني: متعها بها بعد الطلاق، وكانت العرب تسميها التحميم. وفي الحديث: (أن رجلًا قال: إذ مت فأحرقوني بالنار حتى إذا صرت حممًا فاسحقوني) الحمم الفحم واحدتها حممة.

2 / 498