432

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

فإذا اشترى رجل من رجل دارًا فادعاها آخر وأقام عليه البنية فقد استحقها المشتري أي: ملكها عليه، والاستحقاق والاستيجاب قريبان من السواء.
وقوله: ﴿الحاقة﴾ هي القيامة:، قال الفراء: فيها حقائق الأمور، وقال غيره: سميت حاقة لأنه تحق كل إنسان بعمله من خير أو شر وقيل: إنها تحق الكفار الذين حاقوا الأنبياء إنكارًا يقال: حاققته فحققته أي: خاصمته فخصمته.
وقوله: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل﴾ الحق: القرآن، والباطل الكفر.
وقوله: ﴿ليكتمون الحق﴾ يعني ذكر محمد ﷺ.
وقوله: ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق﴾ أي: بالأمر المقضي المقصود سنن ذلك قوله: ﴿ولو أنزلنا ملكًا لقضي الأمر﴾
وقوله: ﴿وجاءتن سكرة الموت بالحق﴾ الحق الموت.
وفي الحديث: (ما حق امرئ أن يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده) قال الشفعي: أي ما للجزم لا نهي.
وفي الحديث: (فجاء رجلان يحتقان) أي: يختصمان.
[٦٥/ ب] وفي حديث ابن عباس: (متى ما/يغلوا يحتقوا) يقول كل واحد الحق بيدي.

2 / 472