427

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

التي لا يحلبها أيامًا حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، فإذا حلبها بعد ذلك، وجدها ناقصة اللبن عما يراد حلبها أيام تحفيلها له.
وفي حديث عائشة: (وذكرت عمر فقالت: لله أم حفلت له) أي جمعت اللبن في ثديها.
وفي الحديث: (وتبقى حفالة كحفالة التمر) أي: رذالة كرديء التمر ونفايته في رقية النملة (العروس يحتفل) أي تتزين: وتحتشد للزينة، يقال: حفلت الشيء إذا جلوته.
(حفن)
وفي الحديث: (إنما نحن حفنة من حفنات الله) قال القتيبي: الحفنة والحثية شيء واحد، يقال: حفن للقوم المال حثًا لهم إذا أعطى كل واحد منهم حفنة أو حثوة، وأراد أبو بكر إنا على كثرتنا يوم القيامة قليل عند الله كالحفنة.
(حفا)
قوله: ﴿يسألونك كأنك/حفي عنها﴾ أخبرنا ابن عمار عن أبي عمر [١٦٣/ ب]

2 / 467