412

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

ومنه قوله: ﴿حتى جعلناهم حصيدًا خامدين﴾ أي: حصدوا بالسيف والموت حتى ماتوا.
ومثله قوله: ﴿منها قائم وحصيد﴾ أي: منها باد بري وحصيد قد ذهب فلم يبق لنا إلا أثره.
وقوله: ﴿فجعلناها حصيدًا﴾ أي: استؤصل ما أنبتت.
وفي الحديث: (هل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم) [١٥٧/ أ] يعني ما تقتطعه من الكلام شبه ما يحصد/ من الزرع إذا جز.
وفي الحديث: (نهى عن حصاد الليل) قال أبو عبيد: إنما نهى عن ذلك لمكان المساكين حتى يحضروه، ويقال: بل لمكان الهوام لئلًا تصيب الناس.
(حصر)
قوله تعالى: ﴿فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى﴾ الإحصار: المنع من الوجه الذي تقصده بالعوائق.
ومنه قوله: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ أي: أحصرهم الجهاد فمنعهم التصرف، وقيل: لحصرهم عدوهم لأن الله تعالى شغلهم بجهادهم،

2 / 452