405

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وقوله تعالى: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ قالوا: يعني الصلوات الخمس تكفر ما بينها.
وقوله: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾ أي: ممن يحسن التأويل ويقال: إنه كان ينصر الضعيف ويعين لمظلوم ويعود المريض فذلك إحسانه.
وقوله: ﴿ويدرءون بالحسنة السيئة﴾ أي: يدفعون بالكلام الحسن ما ورد عليهم من سيء غيرهم.
وقوله: (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾ قيل: هو أن يأخذ من ماله ما يستر عورته، ويسد جوعه.
وقوله: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ الحسنى: تأنيث الأحسن يقال: الاسم الأحسن، والأسماء الحسنى ولو قيل في غير القرآن الحسن لجاز. ومثله: قوله: ﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾ لأن الجماعة: مؤنثة.
وقوله: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا﴾ أي: يفعل بهما ما يحسن حسنًا.
وقوله: ﴿وقولوا للناس حسنًا﴾ أي: قولًا ذا حسن، ومن قرأ (حسنًا) أراد قولًا حسنًا، فاكتفى بالنعت عن ذكر المنعوت، والخطاب لليهود أي: أصدقوا الناس في صفة محمد ﷺ.
وقوله: ﴿واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم﴾ أي: اتبعوا القرآن ودليله قوله: ﴿الله نزل أحسن الحديث﴾.

2 / 445