343

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

(جود)
قوله تعالى: ﴿واستوت على الجودي﴾ يعني السفينة، والجودي جبل بناحية أمد، وقال مجاهد: بالجزيرة.
وفي الحديث: (إلا باعده الله تعالى من النار سبعين خريفًا للمضمر المجيد) المجيد: صاحب الجواد، كما تقول: رجل مقو: إذا كانت دابته قوية، ومضعف: إذا كانت دابته ضعيفة.
وفي الحديث: (تركتهم- يعني أهل مكة- وقد جيدوا) أي: مطروا مطرًا جودًا وهو الواسع الغزير.
(جور)
قوله تعالى: ﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾ أي: يؤمن من أخافه غيره، ومن أخافه هو لم يؤمنه أحد.
وقوله: ﴿وإني جار لكم﴾ أي مجير، والجار يكون المجير ويكون المستجير.
وقوله: ﴿ومنها جائر﴾ أي من السبل ما هو مائل عن الحق والقصد.
وفي حديث أم زرع تصف جارية: (ملء كسائها وغيظ جارتها) أي: غيظ ضرتها.

1 / 382