334

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وقوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾ هو الرفيق في السفر.
وقوله: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ يقال: جنبته ذلك الأمر وأجنبته.
وجنبته إياه فتجانبه، وأجتنبته وتجنبه: أي تركه.
وقوله تعالى: ﴿أعرض ونأى بجانبه﴾ قال ابن عرفة: أي امتنع بقوته ورجاله.
يدل على ذلك قول امرؤ القيس:
عدوت على أهوال الأرض أخافها .... بجانب منفوح من الحشو شرجب
أي بصاحب فرس يجلبه يريد غلامًا يقود فرسًا وهو جانبه والمنفوح من الحشو الفرس السمين والحشو أيضًا الشحم والحشو أيضًا ما يعطيه والشرجب الطويل ومثله الشوقب.
وقوله: ﴿يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾ قال ابن عرفة: أي تركت من أمر الله تعالى، يقال: ما فعلت في جنب حاجتي، قال كثير:
ألا تتقين الله في جنب عاشق .... له كبد حرى عليك تقطع

1 / 373