332

الغريبين في القرآن والحديث

محقق

أحمد فريد المزيدي

الناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

يجم سفهه لها، والمثابة: الموضع الذي يثوب منه الماء يقال: هذه بئر ليس لها ثائب.
أي: ماء يعود بعد النزح.
وفي حديث أم زرع: (مال أبي زرع، فما مال أبي زرع؟ على الجمم محبوس) قال أبو بكر الأنباري: الجمم: جمع جمة، وهم القوم يسألون في دية، يقال: أجم يجم: إذا أعطى الجمة.
(جمهر)
رباعي، في الحديث: إن ابن الزبير قال لمعاوية: (إنا لا ندع مروان يرمي جماهير قريش بمشاقصه) يعني جماعاتها، يقال: جمهرت الشيء: إذا جمعته.
وفي حديث موسى بن طلحة، أنه شهد دفن رجل فقال: (جمهروا قبره جمهرة) أراد أن يجمع عليه التراب جمعًا ولا يطين والأصل في ذلك جماهير الرمل المشرفة على ما حولها وهي المتجمعة قال ذو الرمة:
خليلي عوجا من صدور الرواحل .... لجمهور الروي كائنا في المنازل
باب الجيم مع النون
(جنأ)
في الحديث: (أن يهوديًا زنى بامرأة فأمر النبي ﷺ برجمها، فعلق الرجل يجنئ عليها) أي يكب عليها، يقال: أجنا عليه يجنئ إجناء: إذا أكب عليه يقيه شيئًا.
وفي حديث آخر: (فلقد رأيته يجانئ عليها يقيها الحجارة بنفسه).

1 / 371