447

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

محقق

محمد أديب عبد الواحد جمران

الناشر

دار قتيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

مكان النشر

سوريا

وَدعك: تَركك، وَمِنْه قَوْلهم: استودعتك الله غير مُودع، أَي غير مَتْرُوك. وَبِهَذَا سمي الْوَدَاع لِأَنَّهُ فِرَاق ومتاركة. وَقب: دخل. وسواس: شَيْطَان، وَهُوَ الخناس أَيْضا: يَعْنِي الشَّيْطَان الَّذِي يوسوس فِي الصُّدُور. وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن لَهُ رَأْسا كرأس الْحَيَّة يجثم على الْقلب، فَإِذا ذكر الله العَبْد، خنس، أَي تَأَخّر وَتَنَحَّى، وَإِذا ترك ذكر الله رَجَعَ إِلَى الْقلب يوسوس فِيهِ.
([فصل] الْوَاو المضمومة)
وسعهَا: طاقتها. ودا: محبَّة. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿سَيجْعَلُ لَهُم الرَّحْمَن ودا﴾ أَي محبَّة فِي قُلُوب الْعباد. قَالَ أَبُو عمر: قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله

1 / 487