955

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي أَي نِكَاح المقت أَن يتَزَوَّج الرجل امْرَأَة أَبِيه
وَقَالَ ابْن أبي ودَاعَة ذرعت مَوضِع الْمقَام بمقاط عِنْدِي وَهُوَ الْحَبل وَجمعه مقط
فِي الحَدِيث فَقَامَ الرجل متمقطا أَي متغيظا
قَوْله فامقلوه أَي أغمسوه ليخرج الدَّوَاء كَمَا أخرج الدَّاء
قَالَ ابْن مَسْعُود وَترك مس الْحَصَى خير من مائَة نَاقَة لمقلة أَي خير من اللواتي يختارها عَلَى نظر عَيْنَيْهِ
فِي الحَدِيث مقوتموه يَعْنِي عُثْمَان مقو الطست يُقَال مقوت الطست إِذا جلوته ونقشته وَالْمرَاد أَنهم عاتبوه عَلَى أَشْيَاء فأعتبهم وَخرج نقيا من الْعُيُوب
بَاب الْمِيم مَعَ الْكَاف
فِي الحَدِيث فجيء رَسُول الله بمكتل المكتل الزبيل يحمل فِيهِ التَّمْر وَغَيره قَالَ سعد مكتل عرة مكتل بر
فِي الحَدِيث دخلت عَلَى رَسُول الله وَهُوَ يتَوَضَّأ مكيثا أَي بتثبت
فِي صفة امْرَأَة وَلَا درها بماكد أَي بدائم والمكود الَّتِي يَدُوم

2 / 368