951

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
فِي الحَدِيث فَمَا زَالَ وَجهه يتمعر أَي يتَغَيَّر وأصل التمعر قلَّة النضارة وَعدم إشراق اللَّوْن يُقَال مَكَان أمعر إِذا كَانَ مجدبا
قَالَ عمر اخْشَوْشِنُوا وَتَمَعْدَدُوا فِيهِ قَولَانِ ذكرهمَا الْأَزْهَرِي عَن أبي عبيد أَحدهمَا أَنه من الغلظ يُقَال للغلام إِذا شب وَغلظ قد تمعدد قَالَ الراجز
ربيته حَتَّى إِذا تمعددا
وَالثَّانِي تشبهوا بعش معد وَكَانُوا أهل قشف وَغلظ فِي المعاش
وَقَالَ عمر تمعززوا أَي كونُوا أشداء صبرا من الْمعز وَهُوَ الشدَّة وَإِن ذهبت بِهِ إِلَى الْعِزّ وَالْمِيم زَائِدَة كَقَوْلِه تمسكن
فِي الحَدِيث مَا أمعر حَاج قطّ أَي مَا افْتقر وَأَصله من معر الرَّأْس وَهُوَ قلَّة الشّعْر
وَدخل عَلَى أَسمَاء وَهِي تمعس منيئة لَهَا قَالَ ابْن قُتَيْبَة تمعس تدبع وأصل المعس الدَّلْك
فِي الحَدِيث كَأَنَّهَا شَاة معطاء وَهِي الَّتِي سقط صوفها يُقَال امعط شعره وتمعط واموط أَي تناثر

2 / 364