946

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
دونهم من عدد النِّسَاء والموهوبة وَغير ذَلِك فَلَا تَطْلُبُوا الترقي إِلَى حَالي
فِي كَلَام عُثْمَان أبلغت الراتع مسقاته المسقاة مَوضِع الشّرْب وَهِي مَفْتُوحَة الْمِيم والعامة تكسرها
وَنَهَى عَن بيع المسكان وَهُوَ العربون
فِي صفته بادن متماسك أَي معتدل الْخلق يمسك بعض أَعْضَائِهِ بَعْضًا
فِي الحَدِيث استداروا حولنا حَتَّى كَانَا فِي مثل المسكة وَهِي السوار
وَفِي الحَدِيث بَنو فلَان مسك أَخْمَاس الْمسك جمع مسكة وَهُوَ الرجل الَّذِي لَا يعلق بِشَيْء فيتخلص مِنْهُ وَلَا ينازله منَازِل فيفلت
فِي الحَدِيث الْخَلَائق يَوْم الْجُمُعَة مسيخة أَي مصغية لِأَن الْقِيَامَة تقوم يَوْم الْجُمُعَة
بَاب الْمِيم مَعَ الشين
فِي صفة الْمَوْلُود ثمَّ يكون مشيجا أَرْبَعِينَ لَيْلَة أَي مختلطا من قَوْله تعالي ﴿أمشاج﴾

2 / 359