941

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
فِي الحَدِيث اطلى حَتَّى بلغ المراق وَهُوَ مَا سفل من الْبَطن وَالْقَاف مُشَدّدَة
قَوْله تمرقون من الدَّين مروق السهْم أَي تنفذون
فِي الحَدِيث وَرَأسه متمرق الشّعْر وَهُوَ مثل المتمرط وَهُوَ الَّذِي انتثر شعره وَمثله قَول عَائِشَة فتمرق شعري
فِي الحَدِيث لعن المرهاء قَالَ ابْن قُتَيْبَة يَعْنِي الَّتِي لَا تكتحل
قَوْله مراء فِي الْقُرْآن كفر قَالَ أَبُو عبيد لَيْسَ وَجه الحَدِيث عِنْده الِاخْتِلَاف فِي التَّأْوِيل بل فِي الْأَلْفَاظ أَن يَقُول الرجل عَلَى حرف فَيَقُول الآخر لَيْسَ هَكَذَا وَلكنه عَلَى خِلَافه وَقد أنزلهما الله تَعَالَى جَمِيعًا بِدَلِيل قَوْله (نزل الْقُرْآن عَلَى سَبْعَة أحرف) فَإِذا جحد أَحدهمَا

2 / 354