925

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بَاب اللَّام مَعَ الْيَاء
كَانَ بعض الصَّحَابَة يواصل فَيُصْبِح وَهُوَ أليث أَصْحَابه أَي أجلدهم وأشدهم وَمِنْه سمي اللَّيْث
قَوْله مَا أنهر الدَّم فَكل لَيْسَ السن وَالظفر مَعْنَاهُ إِلَّا السن وَالظفر وَالْعرب تستثني بليس تَقول قَامَ الْقَوْم لَيْسَ أَخَاك وَقَامَ الْقَوْم لَيْسَ وليسني وَلَيْسَ إيَّايَ
قَوْله من رَأَى مِنْكُم اللَّيْلَة رُؤْيا قَالَ أَبُو زيد الْعَرَب تَقول رَأَيْت اللَّيْلَة فِي مَنَامِي مُنْذُ غدْوَة إِلَى زَوَال الشَّمْس فَإِذا زَالَت قَالُوا رَأَيْت البارحة
وَكَانَ إِذا عرس بلَيْل توسد لينَة اللينة كالمسورة سميت لينَة للينها
رئي مُعَاوِيَة يَأْكُل لياء مقشا اللياء واحدتها إلياءة وَهُوَ اللوبيا والمقش المقشورة يُقَال قشرته وقشوته

2 / 338