898

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
يتحزم بِهِ عِنْد صَدره وكل من جمع ثَوْبه متحزما بِهِ فقد تلبت يُقَال أَخذ بتلبيبه إِذا جمع عَلَيْهِ ثَوْبه الَّذِي هُوَ لابسه وَقبض عَلَيْهِ يجره
وَمِنْه أَن ركلا خَاصم أَبَاهُ فلب لَهُ أَي جر مأخوذا بلبته
فِي الحَدِيث فلج بِهِ أَي صرع إِلَى الأَرْض
أخرجت عَائِشَة كسَاء ملبدا أَي مرقعا وَقد لبدت الثَّوْب وألبدته
وَكَانَ أَبُو بكر يحلب فَيَقُول ألبد أم أرغي فَإِن قَالُوا ألبد ألصق العلبة بالضرع فَحلبَ وَلَا يكون لذَلِك الْحَلب رغوة وَإِن أبان العلبة رغى الشخب بِشدَّة وُقُوعه فِي العلبة
فِي حَدِيث عمر من لبد أَو عقص فَعَلَيهِ الْحلق مَعْنَى لبد أَن يَجْعَل فِي رَأسه شَيْئا من الصمغ ليتلبد شعره ولَا يقمل
وَمِنْه الحَدِيث يبْعَث ملبدا
فِي صفة السَّحَاب فلبدت الدماث أَي صيرتها لَا تَسُوخ فِيهَا الأرجل والدماث الأرضون السهلة
فِي حَدِيث حُذَيْفَة وَذكر فتْنَة ألبدوا لبود الرَّاعِي عَلَى عَصَاهُ لَا

2 / 311