852

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بَاب الْقَاف مَعَ الْمِيم
وأشرب مَا تقمح أَي أروي مَا رفع الرَّأْس وَيروَى مَا تقنح والتقنح أَن تشرب فَوق الرّيّ يُقَال قنحت من الشَّرَاب أقنح قنحا إِذا تكارهت عَلَى شربه بعد الرّيّ
فِي زَكَاة الْفطر صَاع من قَمح الْبر والقمح شَيْء وَاحِد
فِي صفة الدَّجَّال هجان أقمر وَهُوَ الْأَبْيَض الشَّديد الْبيَاض
وَمِنْه قَول حليمة خرجت عَلَى أتان قَمْرَاء
فِي الحَدِيث لقد بلغت كلماتك قَامُوس الْبَحْر قَالَ الْأَزْهَرِي قَعْره الْأَقْصَى وأصل القمس الغوص فِي المَاء وغيبوبة الشَّيْء فِي المَاء
وَمِنْه قَوْله فِي حق رجل إِنَّه لينقمس فِي رياض الْجنَّة
واختصم رجلَانِ إِلَى شُرَيْح فِي خص فَقَضَى بالخص للَّذي تليه القمط وقمطه شريطه الَّذِي يشد بِهِ من لِيف كَانَ أَو خوص أَو غَيره
وَاخْتلف رجل إِلَى بعض الصَّحَابَة شهرا قَمِيصًا أَي كَامِلا
فِي الحَدِيث ويل لأقماع القَوْل الأقماع جمع قمع وَهُوَ

2 / 264