839

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بَاب الْقَاف مَعَ الضَّاد
قَوْله أَن جَاءَت بِهِ قضيء الْعين أَي فاسدها وَهِي كلمة مَقْصُورَة وَكَانَ إِذا رَأَى التصليب فِي مَوضِع قضبه أَي قطع مَوضِع التصليب مِنْهُ
فِي حَدِيث أبي الدحداح وارتجلي بالقضن وَالْأَوْلَاد أَي بتباعك وَمن يتَّصل بك فِي هدم الْكَعْبَة وَأخذ فلَان العتلة فعتل نَاحيَة من الربض فأقضه أَي جعله قضضا والقضض الْحَصَى الصغار
فِي الحَدِيث يُؤْتَى بالدنيا بقضها وقضيضها يَعْنِي بِكُل مَا فِيهَا وَيروَى بِالْكَسْرِ
فِي مَانع الزَّكَاة يمثل لَهُ كنزه شجاعا فيلقمه يَده فيقضقضها أَي يكسرها
فِي الحَدِيث فتقضقضوا أَي تفَرقُوا
قَالَ الزُّهْرِيّ قبض رَسُول الله وَالْقُرْآن فِي العسب والقضم وَهُوَ جمع قضيم وَهِي الْجُلُود الْبيض وَتجمع أَيْضا قما مثل أَدِيم وأدم

2 / 251