834

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وَحَكَى الْأَزْهَرِي أَنَّهَا النخامة يقشعها الرجل من صَدره أَي يُخرجهَا بالتنحنح وَالْمعْنَى بزقتم فِي وَجْهي وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة القشع جمع القشعة وَهُوَ مَا قشعته عَن وَجه الأَرْض من الْمدر والطين وَالْمعْنَى لرميتموني بِالْحِجَارَةِ
فِي الحَدِيث نفلني رَسُول الله جَارِيَة عَلَيْهَا قشع لَهَا أَي جلد قد ألبسته
فِي الحَدِيث لَا أَعرفن أحدكُم يحمل قشعا من أَدَم وَالْمرَاد الْجلد يَأْخُذهُ من الْغلُول
فِي الحَدِيث أصَاب التَّمْر القشام وَهُوَ أَن ينتفض ثَمَر النّخل قبل أَن يصير بلحا
فِي الحَدِيث وَمَعَهُ عسيب نَخْلَة مقشو أَي مقشور عَنهُ خوصه
وَكَانَ مُعَاوِيَة يَأْكُل لياء مقشا مقشورا واللياء شَيْء مثل الحمص
بَاب الْقَاف مَعَ الصَّاد
بشر خَدِيجَة بِبَيْت من قصب وَالْمرَاد بِهِ اللُّؤْلُؤ المجوف
فِي صفته سبط الْقصب والقصب كل عظم عريض وكل عظم أجوف فَهُوَ قَصَبَة وَجمعه قصب

2 / 246