825

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وَسُئِلَ عمر مَتى تحل لنا الْميتَة فَقَالَ إِذا وجدت قرف الأَرْض فَلَا تَقربهَا يَعْنِي بقلها ونباتها
فِي حَدِيث عبد الْملك أَرَاك أَحْمَر قرفا القرف الشَّديد الْحمرَة كَأَنَّهُ قرف أَي قشر
فِي الحَدِيث فَإِذا رَسُول الله جَالس القرفصاء قَالَ أَبُو عبيد هِيَ جلْسَة المحتبي بيدَيْهِ إِلَّا أَنه لَا يحتبي بِثَوْب بل يَجْعَل يَدَيْهِ مَكَان الثَّوْب عَلَى سَاقيه قَالَ الْفراء القرفصاء مضموم الْقَاف مَمْدُود قَالَ الْأَزْهَرِي كسر الْقَاف وَترك الْمَدّ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ أَن يقْعد وَيجمع رُكْبَتَيْهِ وَيقبض يَده إِلَى صَدره
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يراهم يَلْعَبُونَ بالقرق فَلَا ينهاهم قَالَ الْحَرْبِيّ هُوَ شَيْء يلْعَب بِهِ يُقَال إِنَّه خطّ مربع فِي وَسطه خطوط
قَوْله بقاع وَهُوَ الفارغ المستوي وَكَذَلِكَ القاع القرقر
فِي الحَدِيث وَعَلَى الْبَاب قرام ستر رَقِيق
فِي الحَدِيث تمر كالبعير الأقرم قَالَ أَبُو عَمْرو وَصَوَابه المقرم وَهُوَ المكرم لَا يحمل عَلَيْهِ بل يكون للفحلة
وَكَانَ يتَعَوَّذ من القرم وَهُوَ شدَّة الشَّهْوَة للحم يُقَال قرمت

2 / 237